نحن IBTKAR LABS (مختبرات إبتكار). لسنا شركة تقنية عادية، بل مختبرات تقنية عربية مستقلة. مهمتنا هي صياغة منصات رقمية ذكية تركز على الصوت والصورة بالعربي ولكن متعددة اللغات لأننا نبني تقنية عربية للعالم، ونعيد تعريف أدوات الإنتاج الإبداعي برؤية مختلفة.
رؤيتنا: نحو مستقبل رقمي لا يتجاهل جذوره
في عالم تقوده حلول رقمية عالمية ذات بُعد واحد، تُختزل اللغات والثقافات غير الغربية – وعلى رأسها العربية – غالبًا إلى دعم ثانوي أو حلول سطحية. ومن هذا المنطلق جاءت مختبرات إبتكار لسد هذه الفجوة. نحن لا نترجم الحلول العالمية، بل نعيد هندستها من الأساس لتخدم السياق اللغوي والثقافي العربي، لا أن تتجاهله. نحن نؤمن أن التكنولوجيا ليست غاية، بل هي الوسيلة الأمثل لتمكين الإنسان من التعبير والإبداع بجودة تليق بتراثه ولغته.
فلسفتنا: لماذا "مختبرات وليس شركة"؟
الشركة تبيع منتجاً ونحن نبني قدرات الشركة تحسن ميزة ونحن نختبر اتجاهات الشركة تخاف التغيير ونحن نتغذى عليه ,ما يميز المختبرات عن مراكز التطوير التقليدية هو نهج الاستكشاف. نحن نبني بيئة متكاملة تشجع على خوض المخاطر والتعاون بين التخصصات المتباينة. هنا، يجتمع خبراء في التصوير وهندسة الصوت والتصميم والموسيقى والفنون البصرية، لا كموظفين، بل كفريق استكشافي واحد لتطوير حلول ذكية تخدم الفنون السمعية والبصرية. التقنية في مختبراتنا ليست مجرد أداة؛ هي لغة جديدة لرواية تراثنا.
منتجانا: حيث تتحول الفلسفة إلى واقع
من هذا الإيمان العميق، وُلدت أدواتنا الأولى، كمشاريع بحثية لتحويلها إلى منصات احترافية:
SAWTLI:
أكثر من مجرد محول نص إلى كلام. إنه استوديو صوتي ذكي يمنح الكلمات المشاعر والهوية، ويتجاوز التوليد إلى عالم الإنتاج الكامل وبدون اي خبرة سابقة للمستخدم.
SORATIK:
ليس مجرد محلل صور. إنه نظرة حاسوبية عميقة تهدف إلى فهم الصورة الفوتوغرافية واللوحة التشكيلية الفنية في سياقها الثقافي والإبداعي، نحو رؤية بصرية أذكى.نحن لا ننافس في "الكم"، ولا نكرر الموجود. نبدأ عملنا من النقطة التي تتوقف عندها الأدوات التقليدية، حيث تبدأ الحاجة إلى فهم حقيقي.
كيف نعمل؟ منهجية المختبر
نستمد الإلهام من الجذور المُتعبة: نبدأ من ثقافتنا وتراثنا، ونعمل على إحيائهما برؤية تقنية معاصرة.
نركز على المشكلة الحقيقية: نهتم بالاحتياج العميق، وليس بالموضة التقنية العابرة.
نبني على مراحل: نطور الحلول بتدرج واقعي، مع اختبار وتكرار مستمرين.
نقدس الجودة والاستدامة: نفضل النمو المتأني القائم على منتج متين، على الانتشار السريع الهش.
نصمم مع المستخدم وله: نضع المستخدم – فرداً كان أو مؤسسة – في قلب عملية التصميم، كشريك في الرحلة.
نعقد حوار التخصصات: نستمع إلى خبراء المجال، ونبسط التعقيد دون التضحية بالمعايير الاحترافية.
في مختبراتنا، نعيد اكتشاف الإبداع العربي.. حرفاً، وصوتاً، وصورة.